الشيخ عباس القمي

156

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

والسكون والإنتقال ، تعالى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . حرم : الحرام وما يتعلق به باب أداء الفرائض واجتناب المحارم « 1 » . الكافي : الصادقي عليه السّلام : في قوله تعالى : « وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » « 2 » ، قال : أما واللّه إن كانت أعمالهم أشدّ بياضا من القباطي ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه « 3 » . الكافي : عن مفضّل بن عمر قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فذكرنا الأعمال فقلت أنا : ما أضعف عملي ! فقال : مه استغفر اللّه ، ثمّ قال لي : انّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير بلا تقوى ، قلت : كيف يكون كثير بلا تقوى ؟ قال : نعم ، مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطئ رحله فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه ، فهذا العمل بلا تقوى ، ويكون الآخر ليس عنده ، فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه « 4 » . باب الخيانة وعقاب أكل الحرام « 5 » . شدة الأمر في أخذ الحرام « 6 » . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاث من كنّ فيه زوّجه اللّه من الحور العين كيف شاء : كظم الغيظ والصبر على السيوف للّه ( عزّ وجلّ ) ورجل أشرف على مال حرام فتركه للّه ( عزّ وجلّ ) « 7 » .

--> ( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 28 / 168 ، ج : 71 / 194 . ( 2 ) سورة الفرقان / الآية 23 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 28 / 168 ، ج : 71 / 196 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 11 / 50 ، ج : 70 / 104 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 43 / 163 ، ج : 75 / 170 . ( 6 ) ق : 3 / 41 / 251 ، ج : 7 / 205 . ( 7 ) ق : 21 / 72 / 94 ، ج : 100 / 12 .